ركلة جزاء قاتلة تطيح بباريس سان جيرمان خارج البطولة

إنتزع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزًا مستحقًا من باريس سان جيرمان الفرنسي بتسديده لركلة جزاء قاتلة في الدقائق الأخيرة من مباراة الإياب للدور الـ 16 والمقامة في قلب العاصمة الفرنسية باريس، الأمر الذي أطاح بآمال الجماهير الفرنسية بعد أن كانت تأمل الفوز.

ركلة جزاء صحيحة!

وعلى الرغم من عدم الإتفاق الكامل على مدى صحة ركلة الجزاء وإختلاف آراء الحكام فيها، إلا إنه وبعد اللجوء لإستشارة تحكيم الفيديو المساعد ” VAR” والذي أفاد بحقيقة لمسة اليد من جانب المدافع الفرنسي بريسنال كيمبيمبي، إحتسبت ركلة الجزاء لصالح مانشستر يونايتد لينجح في استغلالها المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لإحراز هدف الفوز من تسديدة موفقة نفذت في شباك حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي بوفون في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

ويجدر بالذكر أن صاحب الهدفين الأول والثاني في المباراة لصالح فريق مانشيستر يونايتد هو اللاعب البلجيكي روميلو لوكاكو في حين أن صاحب الهدف الوحيد لفريق باريس سان يرمان هو اللاعب الإسباني خوان بيرنات.

ذلك وكان قد حقق باريس سان جيرمان فوزاَ مستحقاً في مباراة الذهاب بنتيجة هدفين مقابل لا شيء في الأولد ترافورد معقل مانشستر يونايتد، حيث سجل كل من اللاعبين كيليان مبابي وبريسنال كيمبيمبي هدفي المباراة في بداية الشوط الثاني.

وقد جاءت نتيجة مباراة الإياب غير متوقعة ليصبح مجموع مبارتي الذهاب والإياب ثلاثة أهداف مقابل ثلاث ولكن بإحتساب قاعدة الهدف خارج الارض بهدفين يتفوق فريق مانشيستر يونايتد ليتأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري الأبطال.

الأمر الذي أعاد مانشيستر إلى سلم المنافسات النهائية في دوري الأبطال بعد غياب طويل وذلك بفضل ثورة تصحيح في الإدارة الفنية للنادي بعد تعيين المدرب النرويجي جونار سولشار خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو الذي أوقع الفريق الإنجليزي في سلسلة من الإخفاقات المتتالية في مشواره المحلي والأوروبي.

وبالحديث عن عدد المرات التي خاض فيها اليونايتد الأدوار النهائية لدوري الأبطال فيمكننا القول أنه إستطاع الوصول للمباراة النهائية خمس مرات ليتوج باللقب في ثلاث مرات منها، حيث حمل اللقب الأخير له في عام 2008، كما حقق الوصافة مرتين لعامي 2009 و2011.